Profil de منصور نافعاا إشـتـيــــار العـســ...PhotosBlogListes Outils Aide

Blog


...........

دوَّن..حديث.اليهماء
ودنا للسرب ليسير ...به
ويشعر به .. ويغرد
حلَّق... في الأجواء
امتد.. في نداء .. الأعماق
بغصن التين والزيتون
ليفتح للأَيْهَمَيْن آفاق
نجماً يرمي به
يداعب الأحلام
بلحن جنون
ويقيم بناء ...
عماده العسجد
و دمعة الشوق الممتد
عذبة لا تسجد ..!
مابين الألف والياء
أسمع الزمان..
تمتمات الأحياء
يطرزُها... بالبنفسج
يلونها.. بالزعفران
ولمسات الأثمد
يواجه فلول... بَرٌّ أَيْهَمُ
بشمعة بيضاء
ليلها أسود
وريشة حدها سحر...
حدها بلسم ..
يا دواء المحابر العتيقة....
لا تنضبي...
كوني رفيقة..
اضمحلت الأقلام..
وتبقى ريشته
أسمى......
ريشة...
 

ــــــــــ

 

ما بعد كلمة...أحبك..

أشرق العام الجديد

هل أكتب أني أحبك ؟

 

أم أنه نبأ قديم..!


 

أحبك

كيفما قرأتك

أصابني مسٌّ  حميم

رمى شعاعك مأمورا


وقال: إني عشقتك حينما

 

شهقت  الشهقة الأولى

ورأيت الورد عندما

قد أفاق مذهولا

يلمْلَمَ  أوراقه

وعبقه

أجَّلَ كلَّ  مواعيدِ الغرامْ

كأنما

أتَى  لكي ينامْ

حمل السلام

ودفاترالقصائد

وأناشيد الهيام

من عنبرٍ

ومسك و زعفران

رَمَى... على أطرافِ

مَخْدَعِك  الغرام

ليغرب عام ... مضى

ويشرق بحبك عام

 

أحبكِ

أحبكِ

أحبكِ

 

 

 

 

 

 

ترنمي بحديث... القلب...
للقلب
تمعني في رواياتي..
فكل فصولها
حنين....شوق و حب
وبعض انكساراتي....!
وشيء من عبر..!!
تخيلي أنها الآتي ...
لحياتك ..وحياتي..
تنزهي في رواق الحرف
بلا خوف.....
راقصي ضوء ها الصافي
وهاتي الخبر....هاتي...
لأني كنت مرتحلاً...
أبحث في ربى ذاتي
أفتش عن ذلك الدرب..!
أسابق رجع أصواتي
فزلت خطوتي... شرقاً
وغرباً.... بقايا عثراتي
هِيت,,.. شقيقة الروح
إليك ,, جراحاتي..
حنانيك .. حنانيك
..رفقاً..
فما كنت أنا الجاني
هجراً ....وبعداً
في كل حالاتي...
عزفت في بناء الصرح
في حلي و ترحالي
لم يبق معي لحناً
تجليت بحديث الروح
ولم أجد له سكناً
فخذي عني المزامير
ورداء اللهفة الشافي
و خذي عني بيان السحر...
حرفاً.. ..حرف
وخذي عني معاني التبر
وألف شهقة ...وألف ...
عانقي أبجدياتي
فمعاني الشوق تنساب..
خذي منها ماطاب....
شهداً....
ممشوقاً....
وورداً.. ....بعبقه العاتي
وعطراً.......أريجه العطر
حلوة الرضابِ.... أنتِ ...
يا ... سكراً....
في كل أوقاتي
ما غضضتي الطرف...
عن...بوحي..
عن همسي .. وكلماتي ..


 

 
 
 
 
 
أفتش عنك ..
وأهرب منك ... إليك
فتغرب روحي
وأنت ِ ...... الغروب
وتشرق روحي
وأنت ِ ........ الشروق
فاحتاج حتى أعود إليك
شروقا جميلا .......
وغربا يذوب ..
فكم ....... كان لي كل يوم
أماني ..............
أمني .. عيوني بوهج ... لقاك
فهل تكرميني ..... بهذا اللقاء

 

 

 
 
خذي دوراً..
خذي وطناً ..
خذي علماًََ
خذي قلماًًًَ
خذي حباًً .. بلا ألمٍ ..
توسدي غيمة الأشواق
بماء الورد وماء الزهر
ونور ينبذ العتمة ..
فإنك لا تزالي الماء..
و هذا القطر.. و الغدق ..
وإنك تأخذي الأزهار للعطر
وإنك نغمة الأشواق للوتر
وإنك نورالضياء للقمر

فهيا خذي ..

هيا خذي ..

 

 
اا برد وسلام اا 
 
 يا ليلة البرد...
تدثري رقيق السلام
وارسمي وجه الزمان
نقش على حجر الرشيد
وبردية سحر الكلام...
عقد فريد
ورفت القلوب تكتب....
همسات حرى...
يا ليلة البرد .. والسلام
ونورانية الحروف
لك الوقت سحراً
لا تغمضي الجفن
فنسائم ليلك تأتي
وتقول : أراك ...أراك
وتبلغ عني..!!!
رقة تنساب أني
وأني.... هناك ... هناك
فوق النجوم ذخراً
وقلباً يحب وينشد ويغني
وكلًُ .. لا يستطيع معي صبراً
لأن هطول الفصاحة مني...

 
 
 خذي كل شيء
ولكن ...
يموت الكلام..!
ويبقى الرصيف كما كان ..لي
ووجه النوافذ والأعمدة
ويبقى حديث ..عليه السلام

من الحب ..
كنت اخترعت عيوناً
وأدمنت برداً
وأفنيت ورداً

فلا فرق عندي إذا أمتد شارعنا للأمام
وزاد اتساعاً من الجانبين
وكنت بعيدا عن الزاوية

سَتبقين أنتِ ...
سَتبقين أنتِ..

برغمٍ عن الأنفس الخاوية
 
 
 
 
اا صاحب السمو..اا

 


أيها القابع في الركن الشمالي
يا مثقلا بلا ارتياح
سما على مضغة الفم امتقع
يا صاحب السمو والمعالي
بكل أطيافك زد وأرتفع
أنت والليل.. وأنا
وحشد الذكريات
تسمو بنا
وتذرونا مع الرياح
لترفرف راية الأحلام
الصباح الحلو.. يصحو متعبا
على قارعة خفقانك وحياتي
والمساء الحافل ولى هاربا
أو تلاشى كسراب
كل شيء نقطة من ظلال...
وتراه قابضا جمرة الآتي
لست أجهلني
فروحي وردة حالمة
وذاتي ينابيع حالمة
علماني على الصبر
و الوقفة الحاسمة
لا تعذلني
فألمي متقد ..
كنجم تائه في الظلمات
يا حبي يا بن جنوني.. لا تلم
غض الطرف عن بقايا الذكريات
 
 
 
 
 اا   الموسم  اا
 
واقفون ..  كانت الليلة أحلاماً تباع

فامتطينا ظهر طيف

هب من وهم شعاع

فجمعنا كل مصباح قديم ..

وقناديل الندامى

وبقايا الزيت من ليل المدينة

هكذا تأتي الليالي

ليلة في تلو ليلة

هكذا أكتب شعري وألوذ

عندما يزداد في نفسي الشعور

وحنين الأسئلة

يوم يجنى ذلك العنقود

والتين والزيتون

وتميل السنبلة

أعبر الأيام ,,, والأيام حولي لاتسير
 
 
اا العزف الحزين اا
أي إحساس يبعثرني....

يعلمك المكوث..!

أي إحساس يعري قامتي..

إختبأ في نصفي المقتول طوعاً.... وتوارى

أو تسنى في أمسيات الذبول

تأكل الأحلام صدري ... ترتع العيش هنيئاً

ليس يغنى الأولين الآخرين

ليس يغنى الناس شيء

ذلك العزف الحزين

مات جدي.. عندما.. كان فمي انشوده

وتوارى كل شيء

صوته المقطوع في حجر الجبال

كتفه المأكول من أيامه

عالما كان قد صاغه جلياً

كان يملك شارعاً وقطيع إبل

كان يملك ألف باب

كان قد غير عنوان ابتدائي

أورد الإبل على ماء فنائي

كان يغسل كل شيء من يديه

لم يزل يرمي على الأرض ترابي

وكل شيء كان يفضي لأبيه

 

تهوين في عمق الزجاجة!!
بقايا عطر ...

يا ..أنت!!
والآمال تهفو الارتفاع ..
تعيد للعقل امتيازه ..
وتحث ساقينا لنجتاز المفازة ..
أو تقسمين الخيل قسمين أوأكثر ..
وتناضلي خلف انتكاسه ..
و أنا .. أحاول جاهداً ..
أنفك من عنق الزجاجة ..
مري بلا ... صوت
ولا .. اسم
ولا .. تكوين
عني ..ارحلي ..
أدمنت رجع الصوت ..
يغرسني برأسي في الجفاف ..
ومللت والزهر عجاف ..
قد خاب وجه النور ..
وكثير من كان على الدرب
الريح تذرونا..
وتتركنا ..
لنشرب من صفير الصمت ..
شيئاً يشبه الأحداث..
لونه يشبه الطينا ..
حبيبين ..
تعلمنا سبيل العشق ..
زهر أصفر التكوين
لا نخل ولا تينا
ونهرب والمدى يغري..
كان الأفق حادينا
ونهرب .. لايضاهينا نزيفٌ ..
ونسمع وقع أرجلنا ..
وتشتمنا .. خطانا ..
نخاف ... نقول ... آمينا ..
نموت لغيرنا كبداً
بلا رمق ..
ولا تسعاً وتسعينا

إستبقِ ...

هذا الصوت

لا تهمس به...!!

ثم ارقه...!!

إني سمعت بأن أمساً

قد تعثر بالضجيج ...

فمررت من نفسي بخاطرة

فمررت من حبل الوريد

أمسيت أكتحل الأماني...

والرؤى طوعاً يعانقها الغرام

عبثاً تعبت بنظرتي

من أين أفهمكـ الكلام

فختامها مسكـ

ولكن !!! كيف نبتدئ ؟؟؟

متشابهان...

تقتاتنا...

نفس الطريق والمكان...

يقتاتنا...

الحبر الذي صيغت به أشواقنا...

والأحرف الأولى...

والدمعة الأولى...

والنزوة الأولى...

وتقول... لا...

تبني بقارعة المواقف...

فالحب شيء مرتجع...

الحب أحلام العصافير...

وسكين الوجع...

الآن منصوباً...لتبرير الخطايا...

نصف الحقيقة قد تخامرنا...

وأنصاف الردايا...

وغـــداً...

نمررها على أوصافنا...

وإذا وقفنا ...

نعرف التوقيت...

والتاريخ... ينشرنا عرايا

 

 تركت الطريق .. ورائي
ومفرق من كانوا عليه

كتبت الرياح
فطارت إلى الحلم منها..الأماني
وكنت القديم الجديد
وكنت السبيل الوحيد
سعيت إلى النسج...حتى
نسخت الغيوم
نسخت النجوم
زرعت الورود
نسخت كثيراً من الأوردة
وهذا الطريق .. ذهاباً إلى الخلف
وأنت ترين الصعود
وهذا التراب .. تراب القبور
فألقي عصاك .. وخذي قامتك
تيممي إذا ما أردت الذهاب



 





 

 

 

 



Commentaires (1)

Veuillez patienter...
Le commentaire entré est trop long. Raccourcissez-le.
Vous n'avez rien entré. Réessayez.
Il est actuellement impossible d'ajouter votre commentaire. Réessayez plus tard.
Pour ajouter un commentaire, tu dois avoir l'autorisation de tes parents. Demander l'autorisation
Tes parents ont désactivé les commentaires.
Il est actuellement impossible de supprimer votre commentaire. Réessayez plus tard.
Vous avez dépassé le nombre maximal de commentaires qu'il est possible d'envoyer le même jour. Réessayez dans 24 heures.
Votre compte a pu laisser les commentaires désactivés parce que nos systèmes indiquent que vous risquez d'arroser d'autres utilisateurs de messages. Si vous pensez que votre compte a été désactivé par erreur, contactez l'assistance en ligne de Windows Live.
Effectuez la vérification de sécurité ci-dessous pour finaliser l'envoi de votre commentaire.
Les caractères entrés pour la vérification de sécurité doivent correspondre à ceux de l'image ou du fichier audio.

Pour ajouter un commentaire, connectez-vous avec votre identifiant Windows Live ID (si vous utilisez Messenger ou Xbox LIVE, vous avez un identifiant Windows Live ID). Connectez-vous


Vous n'avez pas d'identifiant Windows Live ID ? Inscrivez-vous

farida bena écrit :
جميل ما قرأت
بالتوفيق والنجاح
19 Nov.

Rétroliens

L'URL de rétrolien de ce billet est :
http://mansoooora7bxc.spaces.live.com/blog/cns!C47F1ED0DF809696!742.trak
Blogs Web qui font référence à ce billet
  • Aucune